فوزي آل سيف

107

من قضايا النهضة الحسينية : أسئلة وحوارات

عبد الله عليه السلام يوم عاشوراء ودموعه تنحدر على عينيه كاللؤلؤ المتساقط ، فقلت : مم بكائك ؟ فقال : أفي غفلة أنت ؟ ! أما علمت أن الحسين عليه السلام أصيب في مثل هذا اليوم ؟ فقلت : ما قولك في صومه ؟ فقال لي : صمه من غير تببيت ، وأفطره من غير تشميت ، ولا تجعله يوم صوم كملاً ، وليكن إفطارك بعد صلاة العصر بساعة على شربة من ماء ، فإنه في مثل ذلك الوقت من ذلك اليوم تجلت الهيجاء عن آل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . . واعتبر جمع من الفقهاء أن هذه الثالثة جامع بين روايات المنع وروايات الجواز .. هذا مع وجود قائلين بالحرمة مطلقا وقائلين باستحباب الصوم فيه مطلقا ، وقائلين بالاستحباب لو صامه على وجه الحزن ..وللحديث المفصل مقام غير هذا المقام . * سؤال : عن موضوع زواج أو عقد القاسم ؟ الجواب : نقل السيد هاشم البحراني في كتابه مدينة المعاجز ما يلي : الرابع والثمانون العوذة التي ربطها - عليه السلام - في كتف ابنه القاسم وأمره أن يعمل بما فيها - الفخري : قال : روي انه لما آل أمر الحسين - عليه السلام - إلى القتال بكربلاء وقتل جميع أصحابه ووقعت النوبة على اولاد أخيه الحسن - عليه السلام - جاء القاسم بن الحسن - عليهما السلام - وقال : يا عم الإجازة لأمضي إلى هؤلاء الكفار.